جفاف العين لم يعد مشكلة كبار السن فقط.. أطباء يحذرون من مخاطر الشاشات والعادات اليومية

تحذر أخصائية طب العيون ماريا ليفينا من تزايد معدلات الإصابة بمتلازمة جفاف العين بين الشباب، عازية ذلك إلى نمط الحياة العصري والاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. وقد نقل موقع “pravda.ru” تفاصيل هذا التحذير، مشيرًا إلى أن أعراض جفاف العين أصبحت شائعة وتشمل الشعور بالحرقان والحكة، والإحساس بوجود رمال داخل العين، بالإضافة إلى الرغبة المستمرة في فرك العين أو إغلاقها.
الأسباب الرئيسية لجفاف العين:
- الاستخدام المطول للشاشات: يعد التركيز المستمر أمام الشاشات السبب الأبرز، حيث يقلل من معدل رمش العين، مما يؤدي إلى تبخر سريع للدموع وجفاف سطح العين.
- البيئات الجافة: القيادة لفترات طويلة والعمل في الأماكن المغلقة التي تعتمد على مكيفات الهواء أو التدفئة يساهمان في زيادة الجفاف بسبب انخفاض الرطوبة.
- العدسات اللاصقة: تُعد العدسات اللاصقة، خاصة عند ارتدائها لساعات طويلة، عاملاً مهماً في تفاقم جفاف العين.
- التدخين: التدخين بأنواعه، بما في ذلك التدخين السلبي ووسائل التدخين الحديثة، يؤثر سلبًا على رطوبة العين ويسبب تهيجًا مستمرًا.
مخاطر إهمال الأعراض:
تؤكد الطبيبة أن الكثيرين يقللون من شأن أعراض جفاف العين، لكنها قد تتطور إلى مشكلات صحية أكثر خطورة إذا لم يتم علاجها. فالجفاف المستمر يمكن أن يزيد من احتمالات الإصابة بالالتهابات أو تلف سطح العين، نظرًا للدور الأساسي للدموع في حماية العين من الجراثيم والعوامل الخارجية.
العلاج والوقاية:
- الدموع الاصطناعية: تُعد قطرات ترطيب العين، المعروفة بالدموع الاصطناعية (التي تحتوي غالبًا على حمض الهيالورونيك)، وسيلة فعالة لتخفيف الجفاف وإعادة ترطيب العين بسرعة.
- تغييرات نمط الحياة: للوقاية، توصي ليفينا بإجراء تعديلات بسيطة مثل:
- تقليل وقت التعرض للشاشات.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- الحفاظ على تهوية وترطيب مناسب للهواء داخل المنزل.
- الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض لدخان السجائر.
- منح العين فترات راحة منتظمة أثناء العمل أو الدراسة (قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية).
تُشدد الطبيبة في الختام على أن الاهتمام المبكر بصحة العين والتعامل السريع مع أعراض جفاف العين يُعد ضروريًا لتجنب المضاعفات والحفاظ على سلامة النظر على المدى الطويل.



